السبت، 31 مارس 2018

النص الثالث ...علي ع /علاءالخزرجي

حاكمية السماء ....
اختيار الإله هبوط جبرائيل
في غدير خـم حيثما الدليل
ولاك لرسول ص بخ بخ بالتهاطيل
حاكمية الحكيم في الخوالج تضل
للأنام شجن للحب الروح تشفي العلل
أيا علي بالعلائل عال وهل بربانيتك الجدال ؟!
أيا بالعلياء بالخفايا تنقر الوجدان والقلب بمولاتك ميال ...
يا علائلا بذكراك مناقبا يامن ولاك العلي في الموازين قسط المكيال
علوت قلاع خيبر فناداك ال قريظة ايليا المشهود بالتوراة منصور قطاط كرار وصي لا مجال لامحال
باب مدينة العلم در ارضك بالأوداج والغليل
علاءالخزرجي

النص ٢ علي ع ..ت ا علاء الخزرجي

علي ع فيروق ...
يافيروق الحق بالباطل برزخا
إن من عرفك فاز بالآخرتين معا
ايليا يا من بك البواطن بحورا ؟!
مهما أتقن العامة خالد صحف ومنطقا
إن أغرت كائن من كان متبجحا
فحبك بسايكلوجيا الوجود جمال ماتسلكا
لم تكن لقوم دون غيرهم ابدا
فأنت الذي تاه من نكد حقا وجحدا
يوم للأبدال ممن نكث حتما سيجد بك سلكا
علاء الخزرجي

علي ع ...ا علاء الخزرجي

علي ع...
يامن سميت بالأنوار نعوتا
كأن في مناجاة النفس لها قوتا
من ظلمات من لا يعلم حكما
فليعلم بحروفها الشدو شهيقا
عند العرفاء مدد والمؤمنين يقينا
عقدت في كل محافل الخصاصات صمصاما
انت العضيد للرسول ص مؤتمنا
فإن العرب بملوكها لاتجرؤ نكران مفاخرا
في العلوم اصغرت العلماء جمعا وفرادى
فأعترفت كل الأمم بالإنسانية لك الوجود مبينا
فلا يخسرن من بلغ البصيرة ميامينا
من لم يعرف حق فليتلمس للقلب نبضا
تهواك الإنسانية بلا لونا أو منتميا
علاءالخزرجي

الخميس، 22 مارس 2018

أ.فاتن شطيبي

،،،،حزنى،،،،

بأعماقي ليل بلا قمرْ
ليل في عز الشتاءْ
مُدلهمّ صيحاته خرساءْ
لا يسمعها سوى التعساءْ
بأعماقي ليل بلا نجومْ
سماؤه ذات وُجومْ
قد قطّبت جبينها
لا نجم فيها يحومْ
فاتن شطيبي :14.12.2017

ترجمة ا.سليم الغضبان

للهِ سُنَّتُه- Gud skee Tak og Lov
للشاعر الدنمركي: Bernhard Severin Ingemann 1789-1862
للهِ سُنَّتُهُ!
لذلكَ ننعمُ بنومِنا:
يضَعُ الطّفلُ خدّهُ الدّافئَ فَوْقَ الوسادةِ.
الآنَ، مِثْلَ طيرٍ في السَّمَاءِ!
مثلَ سمكةٍ في البحرِ!
تُطلُّ شمسُ الصباحِ علينا عِبرَ النافذةِ.

تُشرقُ أشعّتُها في السماءِ
و فَوْقَ المدينةِ،
و يتغلغلُ تألقُها جميعَ الأرواحِ.
تصيحُ جميعُ الدّيَكةِ،
مُحيّيةً بسرورٍ شمسَ اللَّهِ،
و تنطقُ أصغرُ الطيورِ بألسنتِها الصّغيرةِ.

يذهبُ الرجُلُ الفقيرُ بنشاطٍ
إلى عملهِ؛
و تعملُ الأيدي العفيّةُ بسرورٍ.
تخرجُ الزّوجةُ الفقيرةُ
لأداءِ واجباتها،
كي لا يبكي الصّغارُ من الجوعِ.

الآنَ ذهبَ الأبُ في طريقِهِ
و غابت الأُمُّ.
عندَ العَوزِ، نَحْنُ لا نبقى في الْبَيْتِ.
تُطفئُ نارُ الموقد؛
و يُغلقُ بابُ الْبَيْتِ،
و تتولّانا عنايةُ اللَّهِ عِبرَ الأيام.

ليسَ هناكَ فأرٌ صغيرٌ
لا يجدُ سقفًا و دارًا؛
صِغارُ أفقر الطيورِ لديها أعشاشُها
لا يفتقرُ أصغر الطيورِ
لملجأٍ أو مأوى؛
لكنّ ذلكَ، لا يجب أن يدعونا للكسَلِ.
الدّيكُ الممتلئُ بالرّغبةِ يصيحُ،
مُحيّيًا بسرورٍ شمسَ اللَّهِ؛
في كُلّ روحٍ تمتزجُ الرغبةُ بالنّورِ.
الآنَ، مِثْلَ طيرٍ في السَّمَاءِ!
و سمكةٍ في البحرِ!
وجدنا ملجأنا في الحُبِّ.

ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
7-1-2018
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Bernard Severin Ingemann 1789-1862
كان برنارد سيفيرين إنجمان مؤلف أناشيد دينية و قصص تاريخية. كان متزوجًامن الرسامة لوسي ماندكس. عمل محاضرًا في أكاديمية سُوَر أُو في اللغة و الأدب الدنمركي.

أ.ستارالعلي

اخلاص العشق
أنزلُ في أعماقِ بصائري
لأرى سكانَ الفراغِ
وما وراءَ الأشياءِ
بعينٍ تتسعُ باضطرادٍ
اسمعُ الأكوانَ تعزفُ
موسيقى الكائناتِ بإنسجامٍ
لكلٍّ  نغمتهُ الفارقةٍ
يعزفُها  في مكانٍ وآنٍ
الانغامُ ليس اقدارا ماضيًّ سيفُها في الحياةِ
نحنُ  نعزفُها   الحانا
نصدعُها  معا موسيقى أكوانِ
نحنُ  لا نغيرَ  أوتارنا
لكن نغيرُ الانغامَ
تتداخلُ  في فضاءٍ  واسعٍ
تذوبُ الحدودَ بين الأشياءٍ
لا يظهرُ  الفارقُ جليا
بين الجنةِ  والنارِ
يلبسُ  الليلَ  النهارِ
تتسعُ  المسافة ُ بين الجنةِ والنارِ
نُحشرُ  في الأعرافِ
يتشابهُ  الغروبُ  والاشراقُ
يصبح كلَٓ  شيءٍ  رماديا
تمنيتُ  إنَٓ اللهَ يُطفئ جهنمَ
يغلقُ  ابوابَ الجنانِ
ويُلهمنا حبهُ بإخلاصٍ

ستار مجبل طالع

أ.وليد العايش

_ الرقصُ الهجينْ _
________
ضفائرُ الشوق تختفي، للحظةٍ
ثُمّ تُعاودُ ارتقاءها , كالسنديان
تعتلي ظِلّي الذي، قَهَرْتِهِ
أيتُّها المُتربِّعة على عرشِ ، الخيانة
شلالُ النجوم الذي كانَ هنا
غادرَ غيظاً مُنذُ سياطِ ( آيةْ )
هلْ شاهدَ مالمْ أرهْ ...
رُبّما يُثيرُ اِهتمامَهُ ذاكَ الغُبار
كما أثارهُ يوماً ، ظُلم التتار
سِتارةُ بيتنا الخشبي ، تَرَكْتُها
تبكي منْ ألمِ انكسارْ
أتُرَاها خانتني ( آيةْ ) ؟
أمْ أنّهُ وهمٌ ما أراهْ
بيوتُ قريتنا البعيدة ، تئنُّ
جِراحها مازالتْ نازفة
على ضفافِ ( آيةْ ... )
كمْ تمنيتُ لو أبكي وحيداً
أو أمتطي ظَهرَ سفينةٍ ، سوفَ تغرقْ
قال أبي ذو الشَعر المُنَضدِ كما سريرٍ
تائهٌ أنتَ ياولدي ، لنْ أجِدِكَ
بعدَ أنْ يأتينا مِنَ الغربِ ، إعصار
تركتُ كلّ دفاتري ، وقلمي
الذي تشظّى , فقدْ جَفَّ حِبره
منذُ أنْ خانتني ( آيةْ ) ... ورُبّما قبلَ ذلك
لستُ أدري ... كمْ مرّ مِنَ الوقت
عليَّ ... أو ... عليها
شُجيرةُ الصفصاف تشكو , اِنصرافي
أغصانُها تتأرجحُ دونَ ريح
تهجرني أبياتُ القصيدِ , والقوافي
وسيجارتي ذات الألف ميلْ
تلهو على ثغري ، تُحاولُ
رغماً عنْ لهاثي , إيقاظَ نومي
هُنا مرتَعُ الفُقراءَ الضائعين
إلى هُنا لجأ البائسين ، وأنا ...
في الساحةِ الكُبرى ، فاجَئتْني !!!
ترقصُ كما غانيةٍ سوداء
لا تأبهُ بكلِّ الحاضرينْ ، هي , هي ...
نظراتُها تُراقِبُ شتاتَ ضَفائِري
وتُعاوِدُ الرقْصَ الهجينْ
اِعتليتُ ظِلّي منْ على شجرِ النخيل
ذاكَ النخيلُ الكاذبُ ، العقيمْ
ألمْ أُخْبِرْكِ أيتُّها ( الآيةُ التي لمْ تخُنْ )
بأنّهُ سوفَ لنْ يموت الياسمين
ولنْ يكونَ رُفقةَ كوكبةِ الراحلين ...
قُلتُ لآيةْ ... ثُمَّ رحلت ُ ...
_______
وليد.ع.العايش
3/3/2018م

أ..عمر اللوح

أمِّـي الـغـالـيـة
................

أمِّـي الـغـالـيـة يَـا نُـور الـعــين
            نَــبـْـع الـحُـب ده كُــلٌّــو مـنـين
ده انـتـي مَـقـامـك مالي مـكـانـك  
            جُـــوَّا الــقــلــب ونـنِّـي الـعــين
أمِّـي حـبـيـبـتـي يَـا رمـز الـطِّـيبـة 
          مـهـمـا تـكُـونـي بَـعــيْـدة قـريـبـة
انـتـي فـي قـلـبـي أغْـلـى حـبـيـبـة  
           زيِّــك يــامَّــا مــفــهــش اتــنــين
                     ....
انـتـي الـلـي بْـتـفـرحـي يـوم فـرحـي       
           وبـتـمـسـحـي بـدمُـوعِــك جـرحي
وتــشـــيــلـي هــمــومـي وآلامـي  
              وتـــنـــوَّري سِـــكّْـــة أيَّـــامــي
طِــيـبـة قــلــبــك بـلـسـم روحـي  
               نـبـع حـنـانـك دوا لـجـروحـي
لـمَّـا في يـوم تـلاقــيـني بـعـافــيـة  
           تـسهـري جـنـبي الـلـيـل وتـنـوحي
وبـتـرقـيـني وبــتــدفِّــيــنــي
           وبـتـحـمـيـنـي مـن الـحــاســديـن
وبـتـخـافـي مـن الـهـوى يـإذيـنـي
              وتـحــطِّــيــنـي بـنـنِّـي الـعــين
                   ..........
كُـنـت بـحـسّ بـنـور إحـسـاسـك  
              واتـعـطَّـر مـن عــطــر انفاسك
وانتي يـطـير الـنُّـوم من راسك
                سـهـرانـة والـنَّـاس نـايـمـين
مـفـرحـتـيـش في ليالي هـنـاكي  
                ولا بـنـسـاهـا لـيـالـي شـقـاكـي
ونـجــوم بـتـسـهـر ويَّـاكـي  
              تـمـحـي الـضَّـلـمـة بـدمـع العـين
ولا عُـمـري سـمـعـتـلـك شـكـوى  
             مـن حـرمـان أو كـان مـن قـسـوة
ربِّـي يـصـونــك ويــخــلـيــكـي  
            يـا حـبـيـبـتي يـا أغـلـى الـغـالـيـين
                    ..........
مـين غـيرك يحـضـن ويـسـمِّـي  
           مـين غـيرك يـشـاركـني في هـمِّي
مـين غـيرك يـتـمـنى هـنـايـا  
            مـين غــيرك كـان يـسـأل عــنِّـي
انـتـي ودادي وبـحـر مـرادي  
               تِـمْـلِـي فـؤادي حَـنـان وحـنين
الـخـير كُـلُّـو وانـتي مـعـايـا 
              بـتـزوِّدي عُـمـري بـعـمـرين
ربِّـنـا كَـرَمِـك عـلَّا مـقـامـك  
              تَمّ الـنِّـعـمـة عـلـيـكي وصـانـك
خَـلَّـى الـجَـنَّـة تَحـت اقـدامـك  
               دي جـمـايـلـك عـالـرَّاس والعـين
................
بقلمي الشاعر: منصور عمر اللوح
غزة – فلسطين

أ.سعد صالح

لعينيك يا أمي
لأمي كيف أوفيها ... لتعب وسهر عينيها
هي الرحمن قال عنها وهن على وهن خلقناها
وصدق قول رسول كريم الجنة تحت أقدامها
وما أحلاه وصف شاعرنا الأم مدرسة
بل هي الكون ودنياها
حضن من الحنان والدفء
فاض على الدنيا نور محياها
الهي إني أدركت أمي سالمة
فوفقني لرد الدين وهبني ربي رضاها
بقلمي.سعد صالح
العراق.بغداد

ا..محمد طه الخزرجي

لعبة القدر لا تنتهي ....
وفي كل مرّة تخطب
أشرعة الحب على قلبي
ثم اعود ثملا في متاهات الدروب
عاشقا جريحا كعادتي
اتصفح خربشات الماضي ...
واقلب طعنات الاتي ...

أ..محمد طه الخزرجي

نفسيا :
في علم النفس لا يوجد شيء اسمه حظ ولا نحس ... اذا كنت "محظوظ" كما تسمي فذلك لانك من داخلك ايجابي تجذب كل شيء ايجابي
( من نفس نوع طاقتك )
واذا كنت "منحوس" كما يقولون فهو لانك انت "ناحس" نفسك لانك سلبي من داخلك لا تتقبل نفسك النجاح وتظن السوء فلا يأتيك الا السوء. ..
من الان  يمكنك ان تصبح محظوظ او منحوسا بيدك الاختيار...
مساء الايجابية

ليلاي
🌼🌼🌼
وقفت باب ليلى أقيم
شعائر العيد
أنين، صهيل، لهيب، لهفة
العاشقين، في ثغرة جب
كناسك كهف، يقيم الصلاة
هربت من عدالة الفكر الى
نار حبك، أبحث الشوق
على مضارب ليلى أخدش
جدار الصمت.
أقيم صلاة قيام الليل
أعتكف حبري، بذاتي وأرضى
بالسكون.
أرتدى جسدي قافية حسي
تركت بعضي يئن في محرابك
رائحة عطر
أعاتب زمانا ملّ الاشتياق
ببيداء الدفاتر، وبرد الرمال
أرى مهجتي تسبقني إليك
فيهتز قلبي، وتدمى الجروح
وكم من آ آ آ وهاء هي آهاتي
تنساب إلى روح المكان
هيجان سطور، وشعر حزين
تيجان بلا أحياء، بلا غفران
ديما ابراهيم اللحام...
زهرة الاقحوان....