الأربعاء، 26 فبراير 2020

أ نصيرة بحورة

فراشتي الصغيرة 
..............................................
أمِــنَ  الحمـــومِ  بنيّـتي تتـــوجعُ 
والقلبُ  في حـزنٍ  وعيني  تدْمعُ

فأصـابـها  مــرضٌ سـقيـمُ  طـبعهُ
نشب الأظـافر  بالحـشا لا  يشـبعُ 

ألــمٌ   يزيــدُ   رُقَـــادُها  وكـــأنـهُ 
وصبٌ على جسدِ الصغيرةِ يلسعُ

قـد طـالها  سقـمٌ   بغـيرِ  هـوادةٍ 
ينهالُ في الجسدِ النحيلِ ويقْرع

ولقد  رأيتُ  الوجهَ  فيها  شاحباً
حتّي  بكـيتُ  بحرقةٍ  هي  تسمعُ

الليـلُ   إنْ   عـدّى   تنـوءُ   بـَأهها
وكـأنّـهُ  نـارُ   الهشـيمُ   و أشنـــعُ

قد ضقتُ ذرعاً دمعتي بقصيدتي 
أيـن الشـفاء  وأيـن  أيـن المفـزعُ

ذاك الـزمـان إذا بدا لي في ميلـهُ
ايـكـنْ   بمـالي   مـا   اراهُ  ينـفـعُ

فـدعـوتُ ربّي مخلـصاً متضـرّعاً
ليطـيبَ قلـبُ صغيـرتي لا تفْـزعُ

من لي سوى الرحمن يكشف كربتي
مــن كـلِّ شـرٍّ  مقْبـلٍ هـو  يدْفـعُ

أنّي مـددتُ الكـفَ  أسـأل خـالقاً
متـوسلاً  أنا في  الإجابـةٕ اطمـعُ

أدعـوكَ  ربّى أن  تجيـبَ رجـاءنا
بحبيبـِـكَ  المختـــارُ  إذ  أتشْـفُـعُ
..............................................
بقلم سامي أحمد خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق