أفاعي التبن العربية وسياسةالجهاد الأمريكية
(كلمة في حقيقة الصور دون تفاصيل الخبر )
★ إن العدوان الأمريكي السافر على مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة من محيط مطار دير الزور العسكري ... ( كماعلى الجيش العراقي) ليس مفاجئا بالنظر لخيانة وخبث مصالح وذرائع السياسة الأمريكية في العالم بشكل عام وفي الشرق والمنطقة العربية بشكل خاص ... والأخص في أزمة تأجيج إطالة أمد الحرب العدوانية ومعاناتها على سورية رحم إنسانية الضياء الوطني العربي العالمي المقاوم ... عرين أسود الجيش العربي السوري ... بلاغة حكمة القائد والقيادة ... وأصالة أطياف شعب الكرامة .
فبعد مرور أكثر من خمس سنوات على جحيم الحرب العالميية العدوانية الظالمة الظلامية الإنتقامية التدميرية على سورية
الصامدة المقاومة ... ضد العدوان الإجرامي
الشامل الفظيع الحاقد حقد الوحوش المسعورة على سورية الله الإنسانية الوطنية العربية العالمية !؟!؟!؟ .
ومازال الغدر من أسقاط العرب ... وما أكثرهم ... وأتباعهم من الخونة الذين تنكروا لسوريتهم ... مازالوا بالقول والفعل ... بالسر والجهر يكرسون لذرائع تأجيج نار الخراب على سورية وذلك :
( باسم الرب _ حاشا ارب ) !؟!
و( باسم الشعب _ حاشا الشعب ) !؟!
والعدوان عينه ... وأدواتهم الخونه عينهم في العدوان التدميري على الأشقاء في العراق واليمن وليبيا ...وتونس والجزائر ومصر والسودان والصومال وأرتيريا والمغرب العربي والخليج العربي والجزيرة العربية ... وفلسطين المغتصبة ... وكذا في بلدان إسلامية ... وغيرها ... عبر تاريخ ممسوخ الثقافة ... والعقول ... باتباع الشجرة الملعونة
وكل ماهو عنها منقول منذ بدء نفاق المؤرخين المأجورين وتعتيمهم التكفيري على صور الحقيقة بجعل الظالم مظلوما ... والقاتل هو المقتول !؟!؟!؟.
★ فما هي الحقيقة ... إذن ...
إن عين الحقيقة هي أنكم لابد تعلمون طبيعة وطبع وصفات ... أفعى التبن ( حية التبن ) ذات المنشأ والتسمية العربية ...
وبذلك لم أكن قد أتيت بجديد عليكم ...
ولا حتى إن قلت لكم أن السياسة ألأمريكية في العالم .. وخاصة في المنطقة العربية تنفث سموم ذاتها الإمبريالية عبر أنياب :
((( أفاعي التبن ))) اللاطية في مرويات مؤامرات نفاق النقل بعمى عقل تدين التعصب الأعمى لدى الهمج الرعاع والخائنين لأوطانهم في تلك المناطق المفتعل فيها النزاع الطائفي المدمر للحياة في كل شيء !.
★فما الجديد والمضحك المبكي ... ياااترى؟. بل ... قل إنهاالطامة الكبرى ... المهزلة العقلية والأخلاقية الفردية والجماعية والجمعية الدينية والمذهبية والحزبية الساسية العربية المؤججة لنيران الفتن والحروب في أوطانها
هم الألعن والأدق رقبةمن أفاعي (حيايا) تبن الخونة العرب ... هم الخونة العرب أنفسهم... سلفا عن خلف ... ومن والاهم ... طالما ثقافتهم الخيانة والإعتداء وسفك الدماء وفتنة الشعوب باسم الدين ... أو باسم الشعب دون وجه حق إنساني ولا سلطان شرع مبين ... غير أنهم يهللون ويكبرون لتدمير الإنسان والأوطان ... ويتفاخرون بكل فجور بأنهم
((( يجاهدون باسم الرب ... عبر سياسة الجهاد الأمريكية ))) ، وغير الأمربكية مما يوافة ثقافة أبليس الغريزية الدموية الإستكبارية التجهيلية الظلاميةالمعششة في عقولهم !؟!. ★ ولكن ليعلم الخونة وأمريكا وكل قوى الإستعمار والإستكبار أن قيامة المقاومة المضيئة في المنطقة العربي قد قامت ... وأن أعداء سورية واستكبار الظلامية الإرهابية الإستعمارية الإستيطانية التكفيرية الشيطانية الإجرامية ... هم في أزمة حيص بيص خيبتهم في عدم تحقيق مصالحهم الخبيثة ... وحيص بيص بأي قناع يخرجون من الأزمة التي افتعلوها ... وحيص بيص التخلي كل منهم عن أتباعه ... وأدواته بأنهم في النزع الأخير ... من انهيار استراتيجيتهم على وقع عظمة تضحيات وصمود سورية جيشا وقيادة وشعبا ومقاومة شقيقة وصديقة .
وأن سورية الشمس ... سورية الله الإنسانية سورية الجيش العربي السوري مشرقة بزمن إنتصارها العالمي ... قرار القدر السوري !؟.
_________★ سورية منتصرة ★___________
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
/٢٠١٦/٩/١٨/
(كلمة في حقيقة الصور دون تفاصيل الخبر )
★ إن العدوان الأمريكي السافر على مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة من محيط مطار دير الزور العسكري ... ( كماعلى الجيش العراقي) ليس مفاجئا بالنظر لخيانة وخبث مصالح وذرائع السياسة الأمريكية في العالم بشكل عام وفي الشرق والمنطقة العربية بشكل خاص ... والأخص في أزمة تأجيج إطالة أمد الحرب العدوانية ومعاناتها على سورية رحم إنسانية الضياء الوطني العربي العالمي المقاوم ... عرين أسود الجيش العربي السوري ... بلاغة حكمة القائد والقيادة ... وأصالة أطياف شعب الكرامة .
فبعد مرور أكثر من خمس سنوات على جحيم الحرب العالميية العدوانية الظالمة الظلامية الإنتقامية التدميرية على سورية
الصامدة المقاومة ... ضد العدوان الإجرامي
الشامل الفظيع الحاقد حقد الوحوش المسعورة على سورية الله الإنسانية الوطنية العربية العالمية !؟!؟!؟ .
ومازال الغدر من أسقاط العرب ... وما أكثرهم ... وأتباعهم من الخونة الذين تنكروا لسوريتهم ... مازالوا بالقول والفعل ... بالسر والجهر يكرسون لذرائع تأجيج نار الخراب على سورية وذلك :
( باسم الرب _ حاشا ارب ) !؟!
و( باسم الشعب _ حاشا الشعب ) !؟!
والعدوان عينه ... وأدواتهم الخونه عينهم في العدوان التدميري على الأشقاء في العراق واليمن وليبيا ...وتونس والجزائر ومصر والسودان والصومال وأرتيريا والمغرب العربي والخليج العربي والجزيرة العربية ... وفلسطين المغتصبة ... وكذا في بلدان إسلامية ... وغيرها ... عبر تاريخ ممسوخ الثقافة ... والعقول ... باتباع الشجرة الملعونة
وكل ماهو عنها منقول منذ بدء نفاق المؤرخين المأجورين وتعتيمهم التكفيري على صور الحقيقة بجعل الظالم مظلوما ... والقاتل هو المقتول !؟!؟!؟.
★ فما هي الحقيقة ... إذن ...
إن عين الحقيقة هي أنكم لابد تعلمون طبيعة وطبع وصفات ... أفعى التبن ( حية التبن ) ذات المنشأ والتسمية العربية ...
وبذلك لم أكن قد أتيت بجديد عليكم ...
ولا حتى إن قلت لكم أن السياسة ألأمريكية في العالم .. وخاصة في المنطقة العربية تنفث سموم ذاتها الإمبريالية عبر أنياب :
((( أفاعي التبن ))) اللاطية في مرويات مؤامرات نفاق النقل بعمى عقل تدين التعصب الأعمى لدى الهمج الرعاع والخائنين لأوطانهم في تلك المناطق المفتعل فيها النزاع الطائفي المدمر للحياة في كل شيء !.
★فما الجديد والمضحك المبكي ... ياااترى؟. بل ... قل إنهاالطامة الكبرى ... المهزلة العقلية والأخلاقية الفردية والجماعية والجمعية الدينية والمذهبية والحزبية الساسية العربية المؤججة لنيران الفتن والحروب في أوطانها
هم الألعن والأدق رقبةمن أفاعي (حيايا) تبن الخونة العرب ... هم الخونة العرب أنفسهم... سلفا عن خلف ... ومن والاهم ... طالما ثقافتهم الخيانة والإعتداء وسفك الدماء وفتنة الشعوب باسم الدين ... أو باسم الشعب دون وجه حق إنساني ولا سلطان شرع مبين ... غير أنهم يهللون ويكبرون لتدمير الإنسان والأوطان ... ويتفاخرون بكل فجور بأنهم
((( يجاهدون باسم الرب ... عبر سياسة الجهاد الأمريكية ))) ، وغير الأمربكية مما يوافة ثقافة أبليس الغريزية الدموية الإستكبارية التجهيلية الظلاميةالمعششة في عقولهم !؟!. ★ ولكن ليعلم الخونة وأمريكا وكل قوى الإستعمار والإستكبار أن قيامة المقاومة المضيئة في المنطقة العربي قد قامت ... وأن أعداء سورية واستكبار الظلامية الإرهابية الإستعمارية الإستيطانية التكفيرية الشيطانية الإجرامية ... هم في أزمة حيص بيص خيبتهم في عدم تحقيق مصالحهم الخبيثة ... وحيص بيص بأي قناع يخرجون من الأزمة التي افتعلوها ... وحيص بيص التخلي كل منهم عن أتباعه ... وأدواته بأنهم في النزع الأخير ... من انهيار استراتيجيتهم على وقع عظمة تضحيات وصمود سورية جيشا وقيادة وشعبا ومقاومة شقيقة وصديقة .
وأن سورية الشمس ... سورية الله الإنسانية سورية الجيش العربي السوري مشرقة بزمن إنتصارها العالمي ... قرار القدر السوري !؟.
_________★ سورية منتصرة ★___________
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
/٢٠١٦/٩/١٨/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق