الجمعة، 9 سبتمبر 2016

أ..رفاه زاير

أخضر وأزدان
بقلم: رفاه زاير جونه
بغداد العراق
مر اﻻرهاب في بلدي لحصد ارواح العراقيين ،وتعهده الشعب بدمه إلى أن اخضر وازدان كما الزرع، لم يكترث،أخذ الارهابي يدهسه بقوة بسيارات وقتل على الهوية،حتى أتى على الشعب بأكمله ،ثم مضى ...عاد في الغد ليتفقده ،فوجده قد أزهر وأينع من جديد  كما إﻻزهار ...دهسه ثانية ثم مضى ...فأزهر وكثر ...فأخذ يرفسه بحركة هستيرية ،وهو يصيح :
-  المسألة في الجذور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق