الجمعة، 9 سبتمبر 2016

أ فيصل الحائك علي

(علمي الناسوتي وسع نفسي من الوحي اللاهوتي)
في ( كلمة من ضوء رسالتي في المحبة الإنسانية للجميع الإنساني )
★ إن فهمي لحق الحق على الإنسان على أي حال منه في الزمان والمكان ... ومن أي أطياف البشر وتوجهه في السلوك ... والبيان ...
هو فهمه لقول الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم +ثم رددناه أسفل سافلين + إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون )/٦،٥،٤،التين/.
★ترى ... فأي ( أحسن تقويم ) في هذا الهيكل الجسدي ... سوى مصباح الٱدمية ...وضيائه الإنساني بأبجدية إنسانية المعاملة بالحسنى ؟!؟!؟!.
★ترى ... وأي مصباح ٱدمي ... وأي ضياء إنساني ... وأي أبجدية إنسانية ... وأي الحسنى في التعارف ... والمعاملة ... إلا من أهلها ... وبأهلها ... ولأهلها ... ممن حمدوا الله سبحانه الذي خلقهم في أحسن تقويم ... فهداهم  من الظلمات إلى النور ( عقل البصيرة والحرية )... فاهتدوا للجمال والمحبة الربانية الإنسانية والسلام الإنساني الرباني ... مسلمين وجوههم لوجه الله نور السموات والأرض ... ساجدين سراطا مستقيما ... ألفا أبجديا ... قائما في المحراب  مصليا (كل منهم) بعلمه من فطرته وبصمته من خصوصيته مع ربه ( وسع نفسه ) مسجد قلبه ( حرم الله العلي العظيم ) ... حرم التكريم والسر المستسر القديم .
★ ترى ... وياااااترى ... أليس من لم يحمد الله على ( أحسن تقويم خلقته ) هو من أحب غير حسن التقويم ... فبالعدالة والحرية ... يرد إلى ماأحب ... في أسفل سافلين الطاغوت الذي
هداه من النور إلى الظلمات(عقل الغريزة والغواية) ... فكان ذاك الأناني الظلامي المتجهم حسدا وحقدا وعداوة وإفسادا وعدوانا إجراميا دمويا ضد الجمال والمحبة والسلام الإنساني ... رافضا كافرا بالعطاء الإلهي أن خلقه في أحسن تقويم !؟!؟!؟.
★ فيا أيها الناس ... كافة الناس ... إنني بالتفكر  والتأمل والإعتبار ... ( وسع المرتبة والدرجة من نفسي) وجدتني بالحرية المضيئة والوحي المبين والعلم اليقين ... وجدتني أحب محبة بالله رب العالمين سبحانه هو أهل للمحبة ... أحب وأقدس إنسانية الإنسان الإنساني في أي من أي أطياف البشر .
★وبذلك فليتنافس المتنافسون ... أحرارا ... كل بعلمه الناسوتي وسع نفسه من الوحي اللاهوتي ... معاملة بالحسنى ... جميلا محبا مسلما وجهه (عزيزا كريما ) للعزيز ا الكريم المدبر بارئ الخلق
عالم الغيب والشهادة سبحانه الله الحق الواضح .
( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ) /١١٥/سورة البقرة/
★ فما أجملك وما أعلى مقامك أيها الإنسان الروحاني العقلاني العلمي العلماني الإنساني ...  وأنت الحر العزيز ... تتفكه بطبيعتك الٱدمية شاعرا ودودا  أنيقا ... على مرايا نفسك الإنسانية فتجدك غصنا مورقا مثمرا من الشجرة الطيبة ... بوركت من أخ كريم بالله والإنسانية ... وتقدست سماحة ولطافة ومحبة مخلصة مضيئة.
__________//________
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
/٢٠١٦/٩/٩/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق