لو تبخر ذلك الواحد و صار دخانا يصاعد في الهواء من شدة الغليان، مقرف....!
ثم تشكل إلى سحب متناثرة في السماء، و تطاولت الشجيرات لتلحقه، فسقاها...!
كل الأشجار ناطحة السحاب، تحوي مراكز تجارية،ثقافية، فيها نواد للقمار و أخرى للفرجة، و حدائق و بساتين، و علب للدفئ ليلا، و علب للتدخين، و مستشفيات، ودور للمسرح، سيتوسع الكرسي إلى حد كبير عرضا، و يتمدد طولا، هكذا لن يضيق بالواحد الجالس...
قد يقف هذا الجالس، فيجد نفسه دخانا خارجا من إبريق به قهوة، و يكون في حالة بخار هستيري قابل للإنفجار، قد ينقص من الغاز، قد يجعل من خشب الكرسي حطبا، هذا والواقع بدماغه في اشتعال، قد يشغل التلفاز فيخرج منه قتلى و جرحى، ثم يضغط زر التحول خطأ فتبدأ الشجيرات بالنزول، يتكاثف الدخان، يتجزأ إلى دوامات، تقل زوبعتها، تنخفض،تجتمع في واحد، قابع في كرسي، في ركن ما، في زمن ما...!
ثم تشكل إلى سحب متناثرة في السماء، و تطاولت الشجيرات لتلحقه، فسقاها...!
كل الأشجار ناطحة السحاب، تحوي مراكز تجارية،ثقافية، فيها نواد للقمار و أخرى للفرجة، و حدائق و بساتين، و علب للدفئ ليلا، و علب للتدخين، و مستشفيات، ودور للمسرح، سيتوسع الكرسي إلى حد كبير عرضا، و يتمدد طولا، هكذا لن يضيق بالواحد الجالس...
قد يقف هذا الجالس، فيجد نفسه دخانا خارجا من إبريق به قهوة، و يكون في حالة بخار هستيري قابل للإنفجار، قد ينقص من الغاز، قد يجعل من خشب الكرسي حطبا، هذا والواقع بدماغه في اشتعال، قد يشغل التلفاز فيخرج منه قتلى و جرحى، ثم يضغط زر التحول خطأ فتبدأ الشجيرات بالنزول، يتكاثف الدخان، يتجزأ إلى دوامات، تقل زوبعتها، تنخفض،تجتمع في واحد، قابع في كرسي، في ركن ما، في زمن ما...!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق